في احتفالية طغى عليها شعور الوفاء والتقدير، شهد قطاع النقل البحري واللوجستيات واللوجيستيات يوماً استثنائياً، حيث التقى السيد اللواء بحري أركان حرب/ حسين الجزيري، رئيس القطاع، بقيادات وموظفي القطاع في محفل يجسد أسمى معاني التلاحم بين القيادة وأبناء المؤسسة. لم تكن الاحتفالية مجرد مراسم بروتوكولية، بل كانت رسالة شكر وعرفان “لصنّاع الفارق” الذين ساهموا في رفعة هذا المرفق الحيوي.
استُهلت الاحتفالية بكلمة قوية للواء / حسين الجزيري، أكد فيها أن النجاحات التي حققها القطاع خلال العام هي نتاج “روح الفريق الواحد” والالتزام بالانضباط. وأوضح سيادته أن العقيدة المؤسسية للقطاع تضع العنصر البشري كإحدى الركائز الاستراتيجية للدولة المصرية، معتبراً أن الموظف المخلص هو رأس المال الحقيقي والمحرك الأول لكل قفزة نوعية تشهدها البنية التحتية والمنظومات اللوجيستية في مصر.
تخلل اللقاء عرض توضيحي وثق الإنجازات والقفزات النوعية التي حققها قطاع النقل البحري واللوجستيات واللوجيستيات، مبرزاً المحطات الانتقالية التي نقلت القطاع إلى آفاق أكثر تميزاً، تماشياً مع رؤية الدولة لتطوير الموانئ والخدمات البحرية لتصبح مركزاً عالمياً للتجارة واللوجيستيات.
وفي مشهد مبهج، كرم اللواء الجزيري نخبة من الموظفين المتميزين الذين تحولت مسيرتهم المهنية إلى “قصص نجاح” ملهمة. وجاء الاختيار بناءً على معايير دقيقة تهدف في مقامها الأول إلى تمكين وتشجيع الكوادر الشابة، وتحفيزهم على مزيد من العطاء والإبداع،
ولم تغب اللمسة الإنسانية عن المشهد، حيث خصص القطاع جانباً من الاحتفال لتكريم الأم المثالية من الزميلات العاملات. ووصف اللواء الجزيري المكرمات بأنهن “بانيات المستقبل”، اللواتي استطعن الموازنة بين مسؤولياتهن المهنية ورسالتهن الإنسانية السامية في تربية الأجيال. وعرض فيديو خاص يبرز تضحياتهن وقصص كفاحهن، في لفتة تركت أثراً طيباً في نفوس جميع الحاضرين.
اختتمت الاحتفالية بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، وسط حالة من التفاؤل والروح المعنوية المرتفعة، حيث تعهد العاملون بمواصلة العمل الدؤوب تحت قيادة اللواء حسين الجزيري، الذي أثبت أن “القائد القدوة” هو من يقدر الجهد، ويرعى الموهبة، ويحتفي بالإنسان قبل الوظيفة.

شكرا لك على تقييمك

عذرا لقد قمت بالتقييم بالفعل!