بدء التشغيل التجريبي لمحطة الحاويات رقم 1 بميناء السخنة، والتي شهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء انطلاقها فى خطوة تأتي في إطار خطة الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.
والمحطة الجديدة تعد إضافة نوعية لمنظومة الموانئ المصرية، حيث يبلغ طول رصيفها 1200 متر، وتتميز بغاطس يصل عمقه إلى 18 متراً، مما يسمح باستقبال السفن العملاقة، و الطاقة التشغيلية للمحطة تصل إلى نحو 1.7 مليون حاوية سنوياً، فميناء العين السخنة يشهد الآن تطوراً كبيراً حيث وصل إجمالي أطوال الأرصفة به حالياً إلى 23 كيلومتراً.
والمحطة الجديدة تعتمد على أحدث التكنولوجيات العالمية في مجال الموانئ، حيث يتم استخدام أنظمة التحكم عن بعد في الأوناش ومختلف مكونات المحطة، مما يعكس حرص الدولة على مواكبة التطور التقني لضمان سرعة وكفاءة التداول..
ومنظومة العمل قائمة على “الشراكة” مع القطاع الخاص والدولة أيضا تهدف إلى حسن إدارة أصولها من خلال استقطاب كبرى الشركات العالمية المتخصصة للعمل في الموانئ المصرية بنظام حق الانتفاع والشراكة في الإدارة والتشغيل.
و تطوير الموانئ لا يتم بمعزل عن باقي قطاعات النقل، فهناك تكامل بين الموانئ البحرية ومنظومة النقل متعدد الوسائط و سيتم ربط ميناء السخنة بخط “القطار الكهربائي السريع” (السخنة – مطروح)، مما يخلق محوراً لوجستياً يربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط، ويسهل حركة نقل البضائع والصادرات إلى الأسواق الأوروبية، بالإضافة إلى الربط مع شبكة الطرق والمناطق اللوجستية والموانئ الجافة.
فهناك استثمارات ا ضختها الدولة في هذا القطاع وفى خطة التطوير الشاملة لمنظومة النقل البحري، بما تشمله من تطوير الموانئ والأسطول البحري والشراكات الاستراتيجية، بلغت نحو 300 مليار جنيه، وذلك تنفيذاً لرؤية “مصر 2030” لتعظيم الاستفادة من موقع مصر الجغرافي.




























