تعزيزا للعلاقات المتميزة بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية فى مجال النقل البحرى تم عقد إجتماع  الدورة الثامنة للجنة الفنية المصرية / السعودية المشتركة للنقل البحرى بمقر قطاع النقل البحرى بالإسكندرية وبئاسة السيد اللواء بحرى / رضا أحمد إسماعيل – رئيس قطاع النقل البحرى ( عن الجانب المصرى ) والسيد المهندس / عصام بن محمد العمارى – وكيل الهيئة العامة للنقل البحرى / المكلف ( عن الجانب السعودى ، وبمشاركة نخبة من الخبراء والفنيين المختصيين من البلدين . حيث تهدف اللجنة الى دفع علاقات التعاون الى مستويات أعلى مما كانت عليه وتطوير عمليات الشحن البحرى بين موانئ البلدين وتعزيز وتطوير عمليات نقل الركاب وحركة السفن السياحية واليخوت بما يحقق مصالح مشتركة للبلدين الشقيقين.




تم إقرار جدول الأعمال والمتضمن عدة موضوعات تم الإتفاق عليها من الجانبين  ومن أهمها :

استعراض الجانبين موقف التصديق على اتفاقية التعاون بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية فى مجال النقل البحرى والموانئ الموقعة بتاريخ 8/4/2016 حيث تم التأكيد على دخولها حيز النفاذ والمضي قدما فى تفعيل كافة بنودها بما يعود بالنفع على العلاقات بين البلدين فى مجال النقل البحرى.

تم مناقشة سبل تعزيز التعاون فى مجال البحث والإنقاذ بين البلدين حيث أرتاى الجانبين أهمية تحديد نقاط إتصال لترتيب تنظيم تمرين مشترك .وتم مناقشة سبل التكامل بين المنصات الرقمية بالبلدين والمعنية بتقديم خدمات السفن السياحية وحركة اليخوت بما يحقق ربط فعال وتسهيل لعمليات حركة السفن السياحية واليخوت بين موانئ البلدين ، كما تم بحث إبرام مذكرة تفاهم بين المؤسسات المعنية بشأن الربط البحرى لنقل الركاب فى خليج العقبة بين البلدين وذلك لتطوير وتعزيز عمليات نقل الركاب.

ناقش الجانبان أهمية تعزيز التنسيق بين ميناء نيوم و الموانئ المصرية المقابلة وبما يخدم حركة نقل البضائع والركاب وتطوير النظم لتسهيل عمليات الشحن وأرتأى الطرفين تحديد نقاط إتصال للتنسيق فى هذا الشأن.

تم تنظيم زيارة لهيئة قناة السويس للإطلاع على عمليات دخول وخروج السفن والإجراءات والمدد الزمنية وإجراءات النقل الليلى وخدمات المرور السريع والتفتيش على اليخوت التى تعبر القناة وإستعراض أهم التسهيلات التى تقدم لأطقم اليخوت العابرة فى حال التوقف فى ميناء بورسعيد أو مرسي اليخوت بالإسماعيلية .

أختتمت أعمال اللجنة فى أجواء من التفاهم والود وأمال لدفع مستوى العلاقات الى ما هو أفضل.